أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
56
طبائع الحيوان البحري والبري
لأن لحوم جميعها ليست بمأكولة بنوع واحد « 1 » . والفضلة التي يسمى بعض الناس باليونانية « ميقون » « 6 » تكون في بعضها مأكولة ، وفي بعضها على خلاف ذلك . وهي « 7 » تكون في الحيوان الذي يشبه الصنف الذي يسمى اسطربيوس « 2 » في التواء المعا . فأما في الصنف الذي له باب واحد ففي آخر « 8 » المعا ، مثل ما يوجد في الصنف الذي يسمى لوباس « 3 » فأما في النصف الذي له بابان فعند الالتثام فأما البيض فهو يكون في الناحية اليمنى ، وفي الناحية اليسرى مخرج الفضلة « 4 » . وليس يسمى « 9 » ذلك بيضا بنوع صواب لأنه يكون في هذا الحيوان مثل ما يكون الشحم في الحيوان الدمى إذا أخصب « 5 » . ولذلك يكون في أزمان السنة التي فيها يخصب ، أعنى الخريف والربيع ، فإنه إذا كان زمان شدة البرد « 10 » وزمان شدة الحر يسوء حال « 11 » جميع الحيوان الخزفى الجلد ، ولا يحتمل إفراط الحر والبرد . وعلامة ذلك العرض الذي يعرض للقنافذ « 12 »
--> ( 6 ) ميقون : مقيون ل ( 7 ) وهي : وهو ل ( 8 ) آخر : اجزا م ( 9 ) يسمى : يسما ل ( 10 ) شدة ( البرد ) : سقطت من ل ( 11 ) يسؤ حال : يمى حال ل ( 12 ) القنافذ : + من المرض ل ( 1 ) بنوع واحد - ( 2 ) اسطربيوس - ( 3 ) لوباس - ( 4 ) أرسطو 680 أ 23 وما بعده : لاحظ أن الجملتين متتابعتان . ( 5 ) إذا أخصب : - تنتج . وهنا بمعنى السمنة .